مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٤ - العاشر و مائة علمه
قال: كنت أقول فيهم قولا عظيما، فخرجت إلى العسكر [١] للقاء أبي محمّد- (عليه السلام)-، فقدمت و عليّ أثر السفر و وعثاؤه، فألقيت نفسي على دكّان حمام فذهب بي النوم، فما انتبهت إلّا بمقرعة أبي محمّد- (عليه السلام)- قد قرعني بها حتّى استيقظت فعرفته- (عليه السلام)-، فقمت قائما اقبّل قدمه و فخذه، و هو راكب و الغلمان من حوله، فكان أوّل ما تلقّاني به أن قال: يا إدريس بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ. لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [٢] فقلت: حسبي يا مولاي و إنّما جئت أسألك عن [٣] هذا، قال: فتركني و مضى. [٤]
العاشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٣١/ ١١٣- ابن شهرآشوب: عن محمّد بن صالح الخثعمي قال:
عزمت أن أسأل في كتابي إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- عن أكل البطيخ على الريق و عن صاحب الزنج فنسيت، فورد عليّ جوابه: «لا تأكل البطيخ [على الريق] [٥] فانّه يورث الفالج، و صاحب الزنج ليس منّا أهل
و قال الحمويني: الكفرتوثا قرية كبيرة من أعمال الجزيرة، ينسب إليها قوم من أهل العلم، و في الأصل: الكفرثوثي.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فخرجت للعسكر.
[٢] الأنبياء: ٢٦- ٢٧.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و إنّما جئتك أسألك ممّن هذا.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٢٨ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٨٣- ٢٨٤.
[٥] من المصدر و البحار، و في المصدر: لا يؤكل.