مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤١ - السابع و مائة علمه
مالي بعد أن أهلكه اللّه تعالى [قال:] [١] فكتب إليّ: «إنّ يوسف- (عليه السلام)- شكا [إلى] [٢] ربّه السجن فأوحى اللّه إليه: أنت اخترت لنفسك ذلك حيث قلت: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [٣] و لو سألتني أن اعافيك لعافيتك؛ إنّ ابن عمّك لرادّ عليك مالك، و هو ميّت بعد جمعة».
قال: فردّ عليّ ابن عمّي مالي، فقلت: ما بدا [لك] [٤] في ردّه و قد منعتني إيّاه؟ قال: رأيت أبا محمّد- (عليه السلام)- في المنام فقال لي: «إنّ أجلك قد دنا، فردّ على ابن عمّك ماله». [٥]
السابع و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٢٨/ ١١٠- ثاقب المناقب: قال أبو القاسم بن إبراهيم بن محمّد المعروف بابن الحربي [٦] قال: خرج أبي من المدينة فأردت قصده، و لم أعلم في أيّ طريق أخذ، فقلت: ليس إلّا الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)-،
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] يوسف: ٣٣.
[٤] من المصدر.
[٥] الثاقب في المناقب: ٥٦٨ ح ١٢، و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٩ و الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٧ ح ١٤ و البحار: ٥٠/ ٢٧٠ ح ٣٦ عن الخرائج: ١/ ٤٤١ ح ٢٢ مختصرا، و في إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٩ ح ١١١ عن الكشف.
[٦] في المصدر: الحميري.