مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤ - التاسع و الأربعون علمه
فوقع في نفس الرجل أن يقصده و يصف له أمره ليصف له ما ينتفع به من الدواء، فقصده إلى «رباط سعد» فدخل عليه فقال له: يا بن رسول اللّه كان من أمري كيت و كيت و قد انفسد عليّ فمي و لساني حتى لا أقدر على الكلام إلّا بجهد، فعلّمني دواء انتفع به.
فقال [الرضا (عليه السلام): أ لم] [١] اعلّمك؟ اذهب و استعمل ما و صفته لك في منامك.
فقال له الرجل: يا بن رسول اللّه إن رأيت أن تعيده عليّ.
فقال- (عليه السلام)-: خذ من الكمّون و السعتر و الملح فدقّه، و خذ منه في فمك مرّتين أو ثلاثا فانّك ستعافى [٢].
قال الرجل: فاستعملت ما وصفه [٣] لي فعوفيت.
قال أبو حامد أحمد بن عليّ بن الحسين الثعالبي: سمعت أبا أحمد عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني يقول: رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذه الحكاية. [٤]
التاسع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢١٦٦/ ٦٤- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر
[١] من المصدر، و فيه و في البحار: فاستعمل.
[٢] كذا في المصدر و البحار. و في الأصل: تعافى.
[٣] في المصدر: وصف.
[٤] العيون ٢: ٢١١ ح ١٦ و عنه إعلام الورى: ٣١١- ٣١٢ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٦٧ ح ٥٤ و البحار: ٤٩/ ١٢٤ ح ٦ و ج ٦٢/ ١٥٩ ح ١ و العوالم: ٢٢/ ٢٣٨ ح ٧.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣١٤ عن اعلام الورى، و أورده في الثاقب في المناقب:
٤٨٤ ح ٢، و في مناقب آل أبي طالب ٤: ٣٤٤ باختصار.