مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٤ - الثامن و التسعون علمه
تقولون فيه»، فقام بعضهم ففتّش ثيابه فوجد فيها القصّة يذكرنا فيها بكلّ عظيمة، و يعلمه بأنّا [١] نريد أن نثقب الحبس و نهرب. [٢]
السابع و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦١٨/ ١٠٠- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: ما دخلت قطّ على أبي الحسن و أبي محمّد- (عليهما السلام)- إلّا رأيت منهما دلالة و برهانا، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- و أنا اريد [أن أسأله] [٣] ما أصوّغ به خاتما أتبرّك به، فجلست و انسيت ما جئت له، فلمّا أردت النهوض رمى إليّ بخاتم و قال: «أردت فضّة فأعطيناك خاتما، و ربحت الفصّ و الكراء [هنّاك اللّه]» [٤]. [٥]
الثامن و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦١٩/ ١٠١- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: أنّه سأله عن قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا، فَمِنْهُمْ ظالِمٌ
[١] في المصدر: على أنّا، و في البحار: أنّا نريد أن ننقب.
[٢] الخرائج: ٢/ ٦٨٢ ح ١ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٥٤ ح ١٠ و عن مناقب آل أبي طالب:
٤/ ٤٣٧ و إعلام الورى: ٣٥٤ مختصرا فيهما، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] الخرائج: ٢/ ٦٨٤ ح ٤ و عنه الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٩ ح ٢٧، و في البحار: ٥٠/ ٢٥٤ ح ٨ عنه و عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٧ و إعلام الورى المتقدّم في الحديث ٢٥٤٤، و قد تقدّم في الحديث ٢٥٤٣ عن الكافي باختلاف يسير.