مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٢ - الخامس و التسعون علمه
اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً [١]، فقال الرجل:
و من أشرك؟ فأنكرت [ذلك] [٢] و تنمّرت الرّجل، و أنا أقول في نفسي، [إذ أقبل عليّ] [٣] فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [٤] بئسما قال ذلك الرجل و بئسما روى!». [٥]
الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦١٦/ ٩٨- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الارمني أبا محمّد- (عليه السلام)- عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ [٦] فقال- (عليه السلام)-: «له الأمر من قبل أن يأمر به و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء»، فقلت في نفسي:
هذا قول اللّه: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [٧]، فأقبل عليّ فقال: «هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» قلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و ابن حجته [في
[١] الزمر: ٥٣.
[٢] من المصدر و البحار و الإثبات، و تنمّرت: أي تنكّرت و تغيّرت.
[٣] من المصدر و البحار و الإثبات، و في المصدر: فأنا أقوله.
[٤] النساء: ٤٨.
[٥] الخرائج: ٢/ ٦٨٦ ح ٧ و عنه الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٩ ح ٢٨ و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٢ ح ٨١ و البحار: ٦/ ٦ ح ١٢ و ج ٥٠/ ٢٥٦ ح ١٢.
[٦] الروم: ٤.
[٧] الأعراف: ٥٤.