مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣١ - الرابع و التسعون علمه
في نفسي: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد- (عليه السلام)- في القرآن، أ هو مخلوق أم غير مخلوق؟ [و القرآن سوى اللّه] [١]، فأقبل عليّ فقال:
«أ ما بلغك ما روي عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- لمّا نزلت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خلق لها أربعة آلاف جناح، فما كانت تمرّ بملإ من الملائكة إلّا خشعوا [لها] [٢]، و قال: هذه نسبة الربّ تبارك و تعالى». [٣]
الرابع و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦١٥/ ٩٧- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد- (عليه السلام)- يقول: «إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال [٤] العباد، حتّى يقول أهل الشرك وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ [٥]»، فذكرت في نفسي حديثا حدّثني [به] [٦] رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر، و فيه: و قالوا.
[٣] الخرائج: ٢/ ٦٨٦ ح ٦، كتاب أبي سعيد العصفري: ١٥، الثاقب في المناقب: ٥٦٨ ح ١١، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٦.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٥٤ ح ٩ و ج ٩٢/ ٣٥٠ ح ١٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٢ ح ٨٠ عن الخرائج، و في البحار: ٥٠/ ٢٥٨ ح ١٥ عن المناقب، و في مستدرك الوسائل: ٤/ ٢٨٤ ح ٢ كتاب أبي سعيد العصفري.
[٤] كذا في المصدر، و في البحار: عفوا يحيط على العباد، و في الأصل و الإثبات: عفوا لا يخطأ العباد.
[٥] الأنعام: ٢٣.
[٦] من المصدر و البحار.