مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٠ - الثالث و التسعون علمه
فقلت له: أ لك ولد؟ قال: إي و اللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و عدلا فأمّا الآن فلا. ثمّ تمثّل (و قال) [١]:
لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الاسود اللّوابد [٢]
فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى [٣] * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد [٤]
الثالث و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦١٤/ ٩٦- الراوندي و غيره: قال الراونديّ: قال أبو هاشم: قلت
إليه:
تنبو يداه اذا ما قل ناصره * * * و يأنف الضيم إن أثرى له عدد
(تنبو أي تضعف) و أوردهما ابن عبد ربّه في العقد الفريد: ٢/ ٤٤٠- ٤٤١ (ط بيروت ١٤٠٣).
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] اللابد، الاسد: جمعها: اللوابد (القاموس المحيط).
[٣] المراد بتميم هنا هو تميم بن مر بن ادّ، و تنسب إليه واحدة من أكبر القبائل العربية. قال ابن حزم الاندلسي في جمهرة أنساب العرب: ٢٠٧: و هؤلاء بنو تميم بن مرّ بن ادّ.
و هم قاعدة من أكبر قواعد العرب.
و الحصى: العدد الكثير، تشبيها بالحصى من الحجارة في الكثر، قال الاعشى:
و لست بالاكثر منهم حصى * * * و انما العزة للكاثر
و يقال: نحن أكثر منهم حصى. أى عددا (لسان العرب).
[٤] الخرائج: ١/ ٤٧٨ ح ١٩ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٢ ح ٧٨ و البحار: ٥٠/ ٢٧٥ ح ٤٨ و ج ٥١/ ١٦٢ ح ١٥ و الوسائل: ١٥/ ٩٩ ح ٢.
و أورده في الفصول المهمّة: ٢٨٨.