مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٩ - الثاني و التسعون علمه
الخلفاء من بني العباس بسرّمنرأى عليها من ذرق الخفافيش و الطيور ما لا يحصى فيه و ينقى [١] منها كلّ يوم، و من الغد تعود القبور مملوءة ذرقا، و لا يرى على رأس قبّة العسكريّين و لا على بابها ذرق طير [٢] فضلا على قبورهم، إلهاما للحيوانات إجلالا لهم- (صلوات الله عليهم اجمعين)-. [٣]
الثاني و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بالغائب
٢٦١٣/ ٩٥- الراوندي: قال: روي عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكريّ- (عليه السلام)- علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال لي: «لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان»، و كان معي كتاب دعاء و عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه فكان كما قال: ثمّ قال: «هل رزقت من ولد؟» قلت: لا، فقال: «اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا، فنعم العضد الولد». ثمّ تمثّل- (عليه السلام)- (و قال) [٤]:
«من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذّليل الذي ليست له عضد» [٥]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الإثبات: و تنقى، و في الأصل: و ينفى.
[٢] كذا في الأصل و الإثبات، و في المصدر و البحار: و لا على قباب مشاهد آبائهما- (عليهم السلام)-.
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٥٣ ح ٤٠ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٢ ح ٧٧ و البحار: ٥٠/ ٢٧٥ ح ٤٧.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] نسب ابن قتيبة هذا البيت في عيون الأخبار: ٣/ ٥ الى عمرو بن حبيب الثقفي و أضاف