مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٨ - الحادي و التسعون إعظام الحيوانات لقبورهم
و الكبر فلا ريب، و من جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم، أحسن رعاية من استرعيت، و ايّاك و الإذاعة و طلب الرئاسة، فانّهما يدعوان إلى الهلكة، ذكرت شخوصكم إلى فارس فاشخص [خار اللّه لك] [١]، و تدخل مصر إن شاء اللّه آمنا، و اقرأ من تثق به من مواليّ السلام، و مرهم بتقوى اللّه العظيم و اداء الأمانة، و أعلمهم أنّ المذيع علينا سرّنا حرب لنا».
[قال] [٢] فلمّا قرأت: «و تدخل مصر» لم أعرف له معنى، فقدمت [٣] بغداد و عزيمتي الخروج إلى فارس، فلم يتهيّأ لي ذلك [٤]، و خرجت إلى مصر، فعرفت أنّ الإمام- (عليه السلام)- عرف أنّي لا اخرج إلى فارس. [٥]
الحادي و التسعون: إعظام الحيوانات لقبورهم
٢٦١٢/ ٩٤- قال الراوندي: و من معجزاته- (عليه السلام)- أنّ قبور
[١] من المصدر و الكشف و البحار: ٥٠، و في البحار ج ٢: فاشخص عافاك اللّه خار اللّه لك أى جعل اللّه لك في شخوصك خيرا.
[٢] من المصدر و الكشف و البحار: ٥٠.
[٣] في المصدر و البحار: ٢ و قدمت.
[٤] في المصدر و البحار ج ٢: فلم يتهيّأ لي الخروج إلى فارس.
[٥] الخرائج: ١/ ٤٤٩ ح ٣٥ و عنه البحار: ٢/ ١٨١ ح ٤، و في البحار: ٥٠/ ٢٩٦ ح ٧٠ عنه و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤١٦- ٤١٧، و في إثبات الهداة: ٣/ ٤٢١ ح ٧٦ عنهما مختصرا.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٠.