مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٧ - الثمانون خبر ابن الشريف
إلينا خادم أسود، و قال: أيّكما راهب دير العاقول؟ فقال (الراهب) [١]:
أنا جعلت فداك، فقال: انزل، و قال لي الخادم: احتفظ بالبغلين، و أخذ بيده و دخلا.
فأقمت إلى أن أصبحنا و ارتفع النهار، ثمّ خرج الراهب و قد رمى ثياب الرهبانيّة و لبس ثيابا بيضا و أسلم، فقال: خذني الآن إلى دار استاذك. فصرنا إلى باب بختيشوع، فلمّا رآه بادر يعدو إليه ثمّ قال: ما الذي أزالك عن دينك؟ قال: وجدت المسيح، فأسلمت على يده، قال: وجدت المسيح؟! قال: (نعم) [٢] أو نظيره [فإنّ هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلّا المسيح، و هذا نظيره] [٣] في آياته و براهينه، ثمّ انصرف إليه و لزم خدمته إلى أن مات. [٤]
الثمانون: خبر ابن الشريف
٢٦٠١/ ٨٣- ثاقب المناقب و الراوندي: روى أحمد بن محمّد، و عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ قال: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- بسرّمنرأى، و قد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال، فأردت أن أسأله إلى من أدفعه؟ فقال قبل أن قلت له
[١] ليس في المصدر و البحار، و في الأصل: أيّكما صاحب دير العاقول؟
[٢] ليس في المصدر و البحار، و في البحار: ٦٢: و نظيره.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] الخرائج: ١/ ٤٢٢ ح ٣ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٦٠ ح ٢١ و ج ٦٢/ ١٣٢ ح ١٠٢ و في إثبات الهداة: ٣/ ٤١٧ ح ٦٣ و الوسائل: ١٢/ ٧٥ ح ٢ مختصرا.