مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٢ - الثامن و السبعون علمه
«من يصلّي عليّ فهو القائم بعدي»، فقلت: زدني، فقال: «من أخبرك بما في الهميان فهو القائم بعدي»، ثمّ منعتني هيبته أن أسأله عمّا في الهميان.
و خرجت بالكتب إلى المدائن و أخذت جواباتها، و دخلت سرّ من رأى يوم الخامس عشر كما ذكر [١] لي- (عليه السلام)-، فإذا أنا بالواعية في داره (و إذا به على المغتسل) [٢]، و إذا أنا بجعفر بن عليّ أخيه بباب الدّار و الشيعة [من] [٣] حوله يعزّونه و يهنّئونه، فقلت في نفسي: إن يكن هذا الإمام فقد بطلت الإمامة [٤]، لاني كنت أعرفه يشرب النبيذ و يقامر في الجوسق و يلعب بالطنبور، فتقدّمت فعزّيت و هنّيت فلم يسألني عن شيء، ثمّ خرج عقيد فقال: يا سيّدي قد كفّن أخوك فقم للصلاة [٥] عليه، فدخل جعفر بن عليّ (ليصلّي) [٦] و الشيعة من حوله يقدمهم السمّان و الحسن بن عليّ قتيل المعتصم المعروف بسلمة.
فلمّا صرنا بالدّار إذا نحن بالحسن بن عليّ- (صلوات الله عليه)- على نعشه مكفّنا، فتقدّم جعفر بن عليّ ليصلّي على أخيه، فلمّا همّ بالتكبير خرج
[١] في البحار: كما قال لي.
[٢] ليس في البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر و الخرائج و منتخب الأنوار المضيئة و الثاقب في المناقب، و في البحار: حالت الإمامة، و في الأصل: خالف الإمام.
[٥] في المصدر: و صلّ عليه.
[٦] ليس في المصدر و البحار.