مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١١ - الثامن و السبعون علمه
محمّد بن عثمان العمريّ- (رضي الله عنه)- قالوا: عرض علينا أبو محمّد الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- [ابنه] [١] و نحن في منزله و كنّا أربعين رجلا، فقال: «هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم، أطيعوه و لا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لا ترونه بعد يومكم هذا»، قالوا:
فخرجنا من عنده فما مضت إلّا أيّام قلائل حتّى مضى أبو محمّد- (صلوات الله عليه)-. [٢]
الثامن و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بأجله و ما يكون
٢٥٩٩/ ٨١- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهم)- و أحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت عليه في علّته التي توفّي فيها- (صلوات الله عليه)- فكتب معي كتبا و قال: «امض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما و تدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الواعية في داري و تجدني على المغتسل».
قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي فإذا كان ذلك فمن؟ «قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم [من] [٣] بعدي»، فقلت: زدني، فقال:
[١] من البحار و إعلام الورى.
[٢] كمال الدين: ٤٣٥ ح ٢ و عنه إعلام الورى: ٤١٤ و إثبات الهداة: ٣/ ٤٨٥ ح ٢٠٤ و البحار: ٥٢/ ٢٥ ح ١٩. و اخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٥٢٧ عن إعلام الورى.
[٣] من المصدر.