مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٢ - التاسع و الستّون إخراج الروضات و البساتين
قال: كان أبو محمّد- (عليه السلام)- يبعث إلى أصحابه و شيعته: صيروا إلى موضع كذا و كذا، و إلى دار فلان بن فلان العشاء و العتمة في ليلة كذا، فإنّكم تجدوني هناك، و كان الموكّلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه- (عليه السلام)- بالليل و النهار، و كان يعزل في كل خمسة أيّام الموكّلين (به) [١] و يولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه و التوفّر على ملازمة بابه.
فكان أصحابه و شيعته يصيرون إلى الموضع، و كان- (عليه السلام)- قد سبقهم إليه، فيرفعون حوائجهم إليه فيقضيها [٢] لهم على منازلهم و طبقاتهم، و ينصرفون إلى أماكنهم بالآيات و المعجزات، و هو- (عليه السلام)- في حبس الأضداد. [٣]
التاسع و الستّون: إخراج الروضات و البساتين
٢٥٩٠/ ٧٢- السيّد المرتضى: قال: روي أنّ أحد أصحابه صار إليه و هو في الحبس و خلا به، فقال له: أنت حجة اللّه في أرضه و قد حبست في خان الصعاليك، فأشار بيده و قال- (عليه السلام)-: «انظر» فإذا حواليه روضات و بساتين و أنهار جارية، فتعجّب الرجل، فقال- (عليه السلام)-: «حيث ما كنّا هكذا لسنا في خان الصعاليك». [٤]
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فيقضي.
[٣] عيون المعجزات: ١٣٧ و عنه البحار: ٥٠/ ٣٠٤ ذ ح ٨٠.
[٤] عيون المعجزات: ١٣٧.