مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٠ - السابع و الستّون علمه
عليه-: « [حال] [١] الأئمّة في النوم مثل حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم شيئا منهم، و قد أعاذ اللّه أولياءه من زلة الشيطان كما حدّثتك نفسك»، قال اللّه تعالى: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ [٢]. [٣]
السادس و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٨٧/ ٦٩- السيّد المرتضى: عن عليّ بن محمّد بن الحسن قال:
خرج السلطان يريد البصرة، فخرج أبو محمّد- (عليه السلام)- يشيّعه، فنظرنا إليه ماضيا معه- و كنّا جماعة من شيعته-، فجلسنا بين الحائطين ننتظر رجوعه، فلمّا رجع- (عليه السلام)- وقف علينا، ثمّ مدّ يده إلى قلنسوته فأخذها عن رأسه و أمسكها بيده، و أمرّ بيده الاخرى على رأسه و ضحك في وجه رجل منافق، فقال الرجل مبادرا: أشهد أنّك حجّة اللّه و خيرته، فسألناه ما شأنك؟ فقال: كنت شاكّا فيه و قلت في نفسي:
إن رجع و أخذ في الطريق قلنسوته عن رأسه قلت بإمامته. [٤]
السابع و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٨٨/ ٧٠- السيّد المرتضى: قال: روي أنّه- (عليه السلام)- لمّا حبسه
[١] من المصدر.
[٢] الحجر: ٤٢ و الاسراء: ٦٥.
[٣] عيون المعجزات: ١٣٦، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في الحديث ٢٥٣٣ عن الكافي.
[٤] عيون المعجزات: ١٣٦، و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٠ ح ٧٠ عن كشف الغمّة:
٢/ ٤٢٥، و في البحار: ٥٠/ ٢٩٤ ح ٦٨ عن الكشف و الخرائج: ١/ ٤٤٤ ح ٢٦.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٦.