مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - الخامس و الأربعون علمه
أتيته بوعده [١] حتى يلقاه بالليل، فلمّا دخل عليه جلس قدّامه، و تنحّيت أنا ناحية فدعاني فأجلسني معه، ثمّ أقبل على الرّيان بوجهه فدعا له بقميص، فلمّا أراد أن يخرج وضع في يده شيئا، فلمّا خرج نظرت فاذا ثلاثون درهما من دراهمه، فاجتمع له جميع ما أراد من غير طلبة. [٢]
٢١٦١/ ٥٩- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: قال:
حدّثني الريّان بن الصّلت قال: كنت بباب الرضا- (عليه السلام)- بخراسان، فقلت لمعمّر: إن رأيت أن تسأل سيّدي [أن] [٣] يكسوني ثوبا من ثيابه و يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه، فأخبرني معمّر أنّه دخل على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- من فوره ذلك.
قال: فابتدأني أبو الحسن- (عليه السلام)- فقال: يا معمّر [أ لا] [٤] يريد الريّان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب [٥] له من دراهمنا؟
قال: فقلت [له] [٦]: سبحان اللّه هكذا كان قوله لي الساعة بالباب.
قال: فضحك ثمّ قال: إنّ المؤمن موفّق، قل له: فليجئني، فأدخلني عليه فسلّمت فردّ [عليّ] [٧] السلام و دعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما
[١] في المصدر: فوعدته.
[٢] دلائل الامامة: ١٩١- ١٩٢ و فيه «طلبته».
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر، و في البحار: لا يريد.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تكسوه من ثيابنا و نهب.
[٦] من المصدر و البحار، و فيهما «هذا» بدل: هكذا.
[٧] من المصدر و البحار.