مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٥ - التاسع و الخمسون خبر البساط
و رأيت أقداما مصوّرة و مرابع جلوس في البساط] [١].
فقال لي: «هذا أثر قدم آدم و موضع جلوسه، و هذا قدم قابيل إلى أن لعن و قتل هابيل، و هذا قدم هابيل، و هذا أثر [جلوس] [٢] شيث، و هذا أثر اخنوخ، و هذا أثر قيدار [٣] و هذا أثر هلابيل [٤]، و هذا أثر يرد [٥]، و هذا أثر ادريس، و هذا أثر متوشلخ، و هذا أثر نوح، و هذا أثر سام، و هذا أثر أرفخشد، و هذا أثر أبو يعرب، و هذا أثر هود، و هذا أثر صالح، و هذا أثر لقمان، و هذا أثر لوط، و هذا أثر إبراهيم، و هذا أثر اسماعيل، و هذا أثر إلياس، و هذا أثر أبو قصّي بن إلياس، و هذا أثر إسحاق، و هذا أثر يعقوب [٦] و هو إسرائيل، و هذا أثر يوسف، و هذا أثر شعيب، و هذا أثر موسى بن عمران، و هذا أثر هارون، و هذا أثر يوشع بن نون، و هذا أثر زكريّا، و هذا أثر يحيى، و هذا أثر داود، و هذا أثر سليمان، و هذا أثر الخضر، و هذا أثر ذي
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] لعلّ الصحيح قينان، و هو قينان بن انوش بن شيث، راجع تاريخ اليعقوبي: ١/ ٩ و المحبر: ٣.
[٤] في المصدر: ملابيل، و في البحار و تاريخ اليعقوبي و المشارق: مهلائيل و في المحبر:
مهلاليل، و هو ابن قينان.
[٥] كذا في تاريخ اليعقوبي و المحبر، و في الأصل: ثادر، و في المصدر: مارد، و في البحار:
يارة، و في المشارق: ديار و هو يرد بن مهلائيل.
[٦] كذا في المصدر المخطوط و المطبوع و المشارق و البحار و في الأصل: يعوسا و الظاهر أن الصحيح ما في المصدر لانّ اسحاق ليس له ابن يسمّى يعوسا، فراجع تاريخ اليعقوبي:
١/ ٢٨.