مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨٢ - الثاني و الخمسون علمه
فيقول: خذه [كلّه] [١]، فما رأيت قطّ أشهى منه. [٢]
الثاني و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٧٣/ ٥٥- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن ابراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي قال:
حدّثني أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عيّاش قال: حدّثني أبو القاسم عليّ بن حبشي بن قوني الكوفي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني العبّاس بن محمّد بن أبي الخطاب قال: خرج بعض بني البقاح إلى سرّ من رأى في رفقة يلتمسون الدلالة، فلمّا بلغوا بين الحائطين سألوا الإذن فلم يؤذن لهم، فأقاموا إلى يوم الخميس، فركب أبو محمّد- (عليه السلام)-، فقال أحد القوم لصاحبه: إن كان إماما فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه، قال: فرفعها بيده ثمّ وضعها، و كانت سنة. [٣]
فقال بعض بني البقاح: بينه و بين صاحب له يناجيه: لئن رفعها ثانية لأنظر إلى رأسه هل عليه الإكليل الذي كنت أراه على رأس أبيه الماضي- (عليه السلام)- مستديرا كدارة القمر، [قال:] [٤] فرفعها أبو محمّد
[١] من المصدر، و بما أنّ الاختلاف بين الأصل و المصدر كثيرة و لذا تركت الإشارة إلى الاختلاف و أثبت في المتن ما هو أضبط.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٢٦- ٢٢٧ و عنه حلية الأبرار: ٢/ ٥٠٠- ٥٠٢ (ط ق).
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٥١ ح ٦ و قطعة منه في إثبات الهداة: ٣/ ٤١٣ ح ٥١ عن غيبة الطوسي ٢١٥ ح ١٧٩.
[٣] في المصدر: شيشية.
[٤] من المصدر.