مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٧ - التاسع و الأربعون علمه
الثامن و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٥٦٩/ ٥١- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: قال المعلّى ابن محمّد: أخبرني [محمّد بن] عبد اللّه قال: فقد غلام صغير لأبي الحسن- (عليه السلام)- فلم يوجد، فقال: «اطلبوه في البركة»، فطلب فوجد في بركة في الدار ميّتا. [١]
التاسع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٧٠/ ٥٢- أبو جعفر الطبري: قال: قال عليّ بن محمّد الصيمري: دخلت على أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر و بين يديه رقعة، قال: هذه رقعة أبي محمّد- (عليه السلام)- فيها: «إنّي نازلت اللّه عزّ و جلّ في هذا الطاغي- يعني الزبير بن جعفر [٢]- و هو آخذه بعد
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٠- ٢١١ مفصّلا، و في الخرائج: ١/ ٤٥١ ح ٣٦ و الثاقب في المناقب: ٥٧٦ ح ٨ مثله، و يأتي في الحديث ٢٦٤٠ عن المناقب.
[١] دلائل الإمامة: ٢٢٥.
[٢] في غيبة الطوسي و بقيّة المصادر: المستعين و الظاهر أنّه مصحف المعتز، فقد قال المجلسي- (رحمه الله)- في مرآة العقول: ٦/ ١٥١:
اقول: يشكل هذا بأنّ الظاهر انّ هذه الواقعة كانت في أيّام إمامة أبي محمّد بعد وفاة أبيه- (عليهما السلام)- و هما كانتا في جمادي الآخرة سنة اربع و خمسين و مأتين كما ذكره الكليني و غيره، فكيف يمكن أن يكون هذه في زمان المستعين، فلا بدّ إمّا من تصحيف المعتز بالمستعين، و هما متقاربان صورة، او تصحيف أبي الحسن بالحسن و الأوّل أظهر للتصريح بأبي محمّد- (عليه السلام)- في مواضع، و كون ذلك قبل إمامته- (عليه السلام)- في حياة والده- (عليه السلام)- و إن كان ممكنا لكنّه بعيد.