مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧ - الرابع و الأربعون علمه
[بمكّة] [١]، و دعا إلى نفسه و دعى بأمير المؤمنين و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا- (عليه السلام)- و انا معه، فقال [له] [٢]: يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فانّ هذا الأمر لا يتمّ.
ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم [٣] الجلوديّ فلقيه و هزمه، ثمّ استأمن إليه [٤]، فلبس السواد و صعد المنبر فخلع نفسه، و قال: إنّ هذا الأمر للمأمون و ليس لي فيه حقّ، ثم اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان [٥]. [٦]
الرابع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٥٨/ ٥٦- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الصّمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن الأثرم [٧]- و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيّام أبي السّرايا- قال: اجتمع إليه أهل بيته و غيرهم من
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: أتى.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عليه.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في جرجان.
[٦] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٠٧ ح ٨ و عنه البحار: ٤٧ ح ٢٤٦ ح ٥، و في ج ٤٩/ ٣٢ ح ٨ و إثبات الهداة: ٣/ ٢٦٤ ح ٤٦ و العوالم: ٢٢/ ٨٠ ح ٢٣ عنه و عن كشف الغمة: ٢/ ٣٠٠.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن عبد الصمد بن عبيد اللّه بن اللازم.