مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٩ - الثالث و الثلاثون علمه
فأكلت فقال لي: أفطر ثلاثا فإنّ المنّة لا ترجع إذا نهكها الصوم في أقلّ من ثلاث.
فلمّا كان في اليوم الّذي أراد اللّه سبحانه أن يفرّج عنه جاءه الغلام فقال: يا سيّدي أحمل فطورك؟ فقال: احمل و ما أحسبنا نأكل منه، فحمل الطعام الظهر و اطلق عنه عند العصر و هو صائم، فقال: كلوا هنّاكم اللّه. [١]
الثالث و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٥٤/ ٣٦- أبو عبد اللّه بن عيّاش: قال: و حدّثنا أحمد بن محمّد ابن يحيى قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال: حدّثنا أبو هاشم قال: كنت عند أبي محمّد- (عليه السلام)- فقال: إذا خرج القائم أمر بهدم المنار [٢] و المقاصير التي في المساجد، فقلت في نفسي: لأيّ معنى هذا؟ قال:
فأقبل عليّ و قال: معنى هذا أنّها محدثة مبتدعة لم يبنها نبيّ و لا حجة. [٣]
[١] إعلام الورى: ٣٥٤- ٣٥٥ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤١٦ ح ٥٩ و عن الخرائج: ٢/ ٦٨٢ ح ١ نحوه و كشف الغمّة: ٢/ ٤٣٢ نقلا من إعلام الورى، و في البحار: ٥٠/ ٢٥٤ ح ١٠ عن إعلام الورى و الخرائج و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٧ مختصرا.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٧٧ ح ١١ و الفصول المهمّة: ٢٨٦- ٢٨٧.
[٢] في المصدر و البحار: المنائر.
[٣] إعلام الورى: ٣٥٥ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤١٢ ح ٤٨ و عن غيبة الطوسي: ٢٠٦ ح ١٧٥ و الخرائج: ١/ ٤٥٣ ح ٣٩- باختلاف يسير- و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٨، و في