مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٥ - الحادي و الثلاثون طبعه في حصاة الأعرابيّ اليماني
فأخذها أبو محمد- (عليه السلام)- ثمّ أخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع، فكأنّي أرى نقش خاتمه الساعة «الحسن بن علي» فقلت لليمانيّ: رأيته قبل هذا قطّ؟ قال: لا و اللّه و إنّي لمنذ دهر حريص على رؤيته حتى كأنّ الساعة أتاني شابّ لست أراه، فقال لي: قم فادخل، فدخلت، ثمّ نهض اليمانيّ و هو يقول: رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت، ذرّية بعضها من بعض اشهد باللّه أنّ حقّك لواجب كوجوب حقّ أمير المؤمنين و الأئمّة من بعده- (صلوات الله عليهم اجمعين)-، ثمّ مضى فلم أره بعد ذلك.
قال إسحاق: قال أبو هاشم الجعفريّ: و سألته عن اسمه فقال:
اسمي مهجع بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن غانم بن أمّ غانم، و هي الأعرابيّة اليمانيّة صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين و السبط إلى وقت أبي الحسن- (عليه السلام)-. [١]
٢٥٥٢/ ٣٤- و رواه أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عيّاش قال:
حدّثني أبو علي أحمد بن محمّد بن يحيى العطار و أبو جعفر محمّد بن [أحمد بن] [٢] مصقلة القمّيّان قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال: حدّثنا داود بن القاسم الجعفريّ أبو هاشم قال: كنت عند أبي محمّد- (عليه السلام)- فاستؤذن لرجل من أهل اليمن، فدخل عليه [٣] رجل
[١] الكافي: ١/ ٣٤٧ ح ٤ و عنه الوافي: ٢/ ١٤٤ ح ٦١٥ و في البحار: ٢٥/ ١٧٩ ح ٣ و عن إعلام الورى الآتي ذيلا و غيبة الطوسي: ٢٠٣ ح ١٧١.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١١ مختصرا و في الثاقب في المناقب: ٥٦١ ح ١ باختلاف يسير.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: فأذن له فاذا هو.