مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٧ - الرابع و العشرون علمه
باب أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمد- (عليه السلام)- من دار العامّة يوم الموكب، فنظر إليّ و أشار بسبّابته أحدا أحدا فردا [١] فسقطت مغشيّا عليّ. [٢]
الرابع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٤٣/ ٢٥- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي محمد- (عليه السلام)- يوما و أنا اريد أن أسأله ما اصوغ به خاتما أتبرّك به، فجلست و انسيت ما جئت له، فلمّا ودّعته [٣] و نهضت رمى إليّ بالخاتم فقال: «أردت فضّة فعطيناك خاتما، فربحت الفصّ و الكراء هنّاك اللّه يا ابا هاشم»، فقلت: يا سيّدي أشهد أنّك وليّ اللّه و إمامي الذي أدين اللّه بطاعته، فقال: «غفر اللّه لك يا أبا هاشم». [٤]
[١] في المصدر: أحد أحد فرد.
[٢] الكافي: ١/ ٥١١ ح ٢٠ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٥ ح ٢٤ و عن الخرائج: ١/ ٤٤٥ ح ٢٨ و إعلام الورى الآتى و كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٥.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٩٣ ح ٦٧ عن الكشف و الخرائج، و في الصراط المستقيم:
٢/ ٢٠٨ ح ١٨ عن الخرائج.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٧٣ ح ٢، و يأتي في الحديث ٢٦٣٤ عن مناقب آل أبي طالب باختلاف.
[٣] في المصدر: ودّعت.
[٤] الكافي: ٥١٢١/ ح ٢١ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٥ ح ٢٥ و عن إعلام الورى و الخرائج:
الآتيين و كشف الغمّة: ٢/ ٤٢١- ٤٢٢.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٦٥ ح ٣ و يأتي في الحديث ٢٦١٨ عن الخرائج.