مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٤ - العشرون علمه
التاسع عشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بالغائب
٢٥٣٨/ ٢٠- محمد بن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني محمد بن الحسن بن شمّون قال: كتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني، و كانت إحدى عيني ذاهبة و الأخرى على شرف ذهاب، فكتب إليّ: «حبس اللّه عليك عينك» فأفاقت الصحيحة، و وقّع في آخر الكتاب: «آجرك اللّه و أحسن ثوابك»، فاغتممت لذلك و لم أعرف في أهلي أحدا مات، فلمّا كان بعد أيّام جاءتني وفاة ابني طيّب فعلمت أنّ التعزية له. [١]
العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٣٩/ ٢١- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني عمر ابن أبي مسلم قال: قدم علينا بسرّمنرأى رجل من أهل مصر يقال له:
سيف بن اللّيث، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم و أخرجه منها، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمد- (عليه السلام)- يسأله تسهيل أمرها، فكتب إليه أبو محمّد: «لا بأس عليك ضيعتك تردّ عليك، فلا تتقدّم إلى السلطان و الق الوكيل الّذي في يده الضيعة و خوّفه بالسلطان الأعظم، [اللّه] [٢] ربّ العالمين»، فلقيه فقال له الوكيل
[١] الكافي: ١/ ٥١٠ ح ١٧ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٤ ح ٢٠.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٨٥ عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٢.
[٢] من المصدر.