مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٠ - الخامس عشر علمه
الخامس عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٣٤/ ١٦- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن إسحاق قال:
حدّثني الحسن بن ظريف قال: اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمد- (عليه السلام)-، فكتبت أسأله عن القائم- (عليه السلام)- إذا قام بما يقضي، و أين مجلسه الّذي يقضي فيه بين الناس؟
و أردت أن أسأله عن شيء لحمّى الربع فأغفلت خبر الحمّى، فجاء الجواب: «سألت عن القائم و إذا قام قضى [١] بين الناس بعلمه كقضاء داود- (عليه السلام)- لا يسأل البيّنة، و كنت أردت أن تسأل لحمّى الرّبع فانسيت، فاكتب في ورقة و علّقه على المحموم، فانّه يبرأ باذن اللّه إن شاء اللّه: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [٢]» فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمد- (عليه السلام)- فأفاق. [٣]
٢٨ و ج ٥٠/ ٢٩٠ ح ٦٤ عن الكشف و الخرائج.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٤ و الثاقب في المناقب: ٥٧٠ ح ١٥، و قد يأتي في الحديث ٢٥٨٦ عن عيون المعجزات.
[١] كذا في المصدر و كثير من المصادر الآخر، و في الأصل و البحار: يقضي.
[٢] الأنبياء: ٦٩.
[٣] الكافي: ١/ ٥٠٩ ح ١٣ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٣ ح ١٥ و عن إرشاد المفيد: ٣٤٣- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٥٧- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة:
٢/ ٤١٣ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٦٤ ح ٢٤ عن الإرشاد و إعلام الورى و الخرائج: ١/ ٤٣١ ح ١٠ و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣١.