مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٠ - الرابع علمه
[هو] [١] الحادث الآخر فكان من [أمر] [٢] المعتز ما كان. [٣]
الثالث: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٥٢٠/ ٢- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، بالإسناد السابق قال: كتب- يعني ابا محمد- إلى رجل آخر: يقتل ابن محمد بن داود عبد اللّه [٤] قبل قتله بعشرة أيّام، فلمّا كان في اليوم العاشر قتل. [٥]
الرابع: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و ما يكون
٢٥٢١/ ٣- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن محمّد بن إبراهيم المعروف بابن الكردي، عن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن موسى ابن جعفر قال: ضاق بنا الأمر، فقال لي أبي: امض بنا حتى نصير إلى هذا الرجل: يعنى أبا محمد- (عليه السلام)-، فإنّه قد وصف عنه سماحة، فقلت:
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الكافي: ١/ ٥٠٦ ح ٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٠ ح ٢ و عن إرشاد المفيد: ٣٤٠- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٠ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٧٧ ح ٥١ عن الإرشاد، و أورده ابن شهر اشوب في المناقب:
٤/ ٤٣٦- ٤٣٧.
[٤] هو عبد اللّه بن محمد بن داود الهاشمي بن اترجة من ندماء المتوكّل، المشهور بالنصب و البغض لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
[٥] الكافي: ١/ ٥٠٦ ذ ح ٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٠ ح ٣ و عن إرشاد المفيد:
٣٤٠- ٣٤١- بإسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٠ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٧٨ ذ ح ٥١ عن الإرشاد، و أورده في مناقب آل أبي طالب:
٤/ ٤٣٧.