مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٨ - الثالث و التسعون رؤيا المتوكّل و إخباره
[أيّام] [١] أحضره فقال له: يا أبا الحسن قد حلّ لي دمك، قال له: و لم؟
قال: في ادّعائك الغيب و كذبك على اللّه، أ ليس قلت لي: إنّي أرى أبا طالب في منامي [تلك اللّيلة فأقول له و يقول لي؟ فتطهّرت و تصدّقت و صلّيت و عقّبت لكي أرى أبا طالب في منامي] [٢] فأساله، فلم أره في ليلتي، و عملت هذه الأعمال الصالحة في اللّيلة الثانية و الثالثة فلم أره، فقد حلّ لي قتلك و سفك دمك.
فقال له أبو الحسن- (عليه السلام)-: يا سبحان اللّه ويحك ما أجرأك على اللّه؟ ويحك سوّلت [لك] [٣] نفسك اللّوامة حتى أتيت الذكور من الغلمان و المحرّمات من النساء و شربت الخمر لئلّا ترى أبا طالب في منامك فتقتلني، فأتاك و قال لك و قلت له، و قصّ عليه ما كان بينه و بين أبي طالب في منامه، حتى لم يغادر منه حرفا، فاطرق المتوكّل [ثمّ] [٤] قال: كلنا بنو هاشم و سحركم يا آل [أبي] [٥] طالب من دوننا عظيم، فنهض (عنه) [٦] أبو الحسن- (عليه السلام)-. [٧]
تمّ بعون اللّه و حسن توفيقه.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] الهداية الكبرى للحضيني: ٦٥ (مخطوط) و عنه حلية الأبرار: ٢/ ٤٦٠- ٤٦٢.