مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٧ - السابع و السبعون علمه
مقيم «بصريا» [١] قبل مصيره إلى «سرّ من رأى»، فقالوا: جئناك يا سيّدنا لأمر اختلفنا فيه، فقال: جئتم تسألونني عن الأيّام التي تصام في السنة، و ذكر أنّها مولد النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- و يوم بعثه و يوم دحيت الأرض من تحت الكعبة و يوم الغدير، و ذكر فضائلها. [٢]
٢٥٠١/ ٨١- و روى الشيخ أيضا في «التهذيب»: عن أبي عبد اللّه ابن عيّاش قال: حدّثني أحمد بن زياد الهمداني و عليّ بن محمد التستري قالا: حدّثنا محمد بن اللّيث المكّي قال: حدّثني أبو إسحاق ابن عبد اللّه العلويّ العريضي قال: وحك [٣] في صدري ما الأيّام التي تصام؟ فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد- (عليهما السلام)- و هو بصريا، و لم ابد ذلك لأحد من خلق اللّه، فدخلت عليه فلمّا بصر بي- (عليه السلام)- قال: يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام التي يصام فيهنّ؟ و هي أربعة: أوّلهنّ يوم السابع و العشرين من رجب، يوم بعث اللّه تعالى محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلى خلقه رحمة للعالمين، و يوم مولده- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل، و يوم الخامس و العشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة، و يوم الغدير فيه أقام رسول اللّه- صلّى اللّه
[١] قال ابن شهر اشوب في المناقب: ٤/ ٣٨٢ انّها مدينة أسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على ثلاثة أميال من المدينة.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٧ و عنه البحار: ٥٠/ ١٥٧ ح ٤٧ و عن مصباح المتهجّد:
٧٥٤- ٧٥٥ و الخرائج: ٢/ ٧٥٩ ح ٧٨.
و أخرجه في البحار: ٩٦/ ٢٦٦ ح ١٣ عن الخرائج، و في الوسائل: ٧/ ٣٣٥ ح ٣ عنه و عن المصباح، و في إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٣ ح ١٥ عنهما و عن التهذيب الآتي ذيلا.
[٣] حك: تخالج.