مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٢ - الحادي و السبعون علمه
الجبل و دهدهوه [منه] [١]، فلم يصل إلى الأرض حتى تقطعت أوصاله، فجاء أصحابه و ضجّوا [٢] عليه بالبكاء و اشتغلوا عنّي، فقمت و تناولني العشرة فطاروا بي إليك في هذه الساعة، و هم وقوف ينتظرونني ليمضوا بي إلى قبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لأكون خادما، و مضى.
و جاء الرجل إلى عليّ بن محمّد- (عليه السلام)- فأخبره، ثمّ لم يلبث إلّا قليلا حتّى جاء الخبر بأنّ قوما أخذوا ذلك الحاجب فدهدهوه من ذلك الجبل و دفنه أصحابه في ذلك القبر، و هرب ذلك الرجل الّذي كان أراد أن يدفنه [٣] في ذلك القبر، فجعل عليّ بن محمّد- (عليه السلام)- يقول [للرجل: «إنّهم] [٤] لا يعلمون ما نعلم و يضحك».
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب ببعض التغيير في الألفاظ. [٥]
الحادي و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٤٩٤/ ٧٤- ثاقب المناقب: عن شاهواه بن عبد اللّه الجلّاب قال:
كنت رويت عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- في أبي جعفر- (عليه السلام)- روايات تدلّ عليه، فلمّا مضى أبو جعفر- (عليه السلام)- قلقت لذلك، و بقيت
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فصاحوا.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل هكذا: و هرب ذلك الصبيّ الذي يريدون أن يدفنوه.
[٤] من المصدر.
[٥] الثاقب في المناقب: ٥٤٣ ح ٣، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٦، و أخرجه في البحار:
٥٠/ ١٧٤ ذ ح ٥٤ عن المناقب.