مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٨ - التاسع و الخمسون خبره
لم يخلق [ثمّ] [١] شجرة و لا ماء و لا ظلالا و لا بللا، فتعجّبت [من ذلك] [٢] و رفعت يدي إلى السماء فسألت اللّه بالثبات على المحبّة له و الإيمان به [و المعرفة منه] [٣]، و أخذت الأثر فلحقت القوم، فالتفت إليّ أبو الحسن- (عليه السلام)- و قال:
يا أبا العبّاس فعلتها؟ قلت: نعم يا سيّدي لقد كنت شاكّا فأصبحت و أنا عند نفسي من أغنى [الناس] [٤] بك في الدنيا و الآخرة، فقال: هو كذلك، هم معدودون معلومون لا يزيد رجل و لا ينقص [رجل] [٥]. [٦]
التاسع و الخمسون: خبره- (عليه السلام)- مع المتوكّل
٢٤٨٢/ ٦٢- ثاقب المناقب: عن أبي العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب و الراونديّ و اللفظ له: قال: روى أبو سعيد سهل بن زياد قال: حدّثنا أبو العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب و نحن في داره بسرّمنرأى، فجرى ذكر أبي الحسن- (عليه السلام)-، فقال: يا أبا سعيد إنّي احدّثك بشيء حدّثني به أبي، قال: كنّا مع المعتزّ [٧]، و كان
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] الخرائج: ١/ ٤١٥ ح ٢٠ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٨ ح ٤٧ و البحار: ٥٠/ ١٥٦ ح ٤٥، و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٥ ح ١٦ مختصرا.
[٧] هو الزبير بن جعفر المتوكّل، الثالث عشر من خلفاء بني العبّاس.