مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٢ - الثاني و الخمسون خبر المشعبذ
فسألته أن يدعو لك لرجوت أن يزول عنك هذا.
قال: فتعرّض له [١] يوما في الطريق وقت منصرفه من دار المتوكّل، فلمّا رآه قام ليدنو منه فيسأله ذلك، فقال له: تنحّ عافاك اللّه و أشار إليه بيده تنحّ عافاك اللّه [و أشار إليه بيده] [٢] تنحّ عافاك اللّه- ثلاث مرّات- فرجع الرجل و لم يجسر أن يدنو منه و انصرف فلقي الفهريّ فعرّفه الحال و ما قال، فقال (له) [٣]: قد دعاك لك قبل أن تسأله، فامض فانّك ستعافى، فانصرف الرجل إلى بيته، فبات تلك اللّيلة، فلمّا أصبح لم ير على بدنه شيئا من ذلك. [٤]
الثاني و الخمسون: خبر المشعبذ
٢٤٧٤/ ٥٤- صاحب «ثاقب المناقب» و الراونديّ: عن زرّافة حاجب المتوكّل أنّه قال: وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكّل يلعب لعب الحقّة [٥] لم ير مثله، و كان المتوكّل لعّابا، فأراد أن يخجل عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام)-، فقال لذلك الرجل: إن أنت أخجلته
[١] في الثاقب و البحار: عنك، فجلس له يوما، و في الخرائج: عنك فجلس يوما.
[٢] من الخرائج.
[٣] ليس في المصدرين و البحار.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٥٤ ح ١٤، الخرائج: ١/ ٣٩٩ ح ٥.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١٤٥ ح ٢٩ عن الخرائج، و في إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٤ ح ٤٠ عن الخرائج و كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٣ نقلا من الخرائج.
[٥] الحقّ و الحقّة- بالضمّ-: الوعاء من الخشب و غيره، و كان المشعبذين يلعبون بالحقّة نحوا من اللّعب.