مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧١ - الحادي و الخمسون علمه بما في النفس و استجابة دعائه
[إليه] [١] و هو في مجلسه وحده.
فقال: يا يوسف [أ ما آن لك أن تسلم؟ فقلت: يا مولاي قد بان لي من البراهين ما فيه كفاية لمن اكتفى، فقال: هيهات أما إنّك لا تسلم، و لكن سيسلم ولدك فلان و هو من شيعتنا، فقال: يا يوسف] [٢] إنّ أقواما يزعمون أنّ ولايتنا لا تنفع أمثالك، كذبوا و اللّه إنّها لتنفع أمثالك، امض فيما وافيت له، فإنّك سترى ما تحبّ، (و سيولد لك رجل مبارك) [٣]، قال: فمضيت إلى باب المتوكّل فقلت كلّ ما أردت و انصرفت.
قال هبة اللّه: فلقيت ابنه بعد موت أبيه و هو مسلم حسن التشيّع، فأخبرني أنّ أباه مات على النصرانيّة، و أنّه أسلم بعد موت والده، و كان يقول: أنا بشارة مولاي- (عليه السلام)-. [٤]
الحادي و الخمسون: علمه بما في النفس و استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٤٧٣/ ٥٣- صاحب «ثاقب المناقب» و الراونديّ: قالا: قال:
أبو هاشم الجعفريّ: أنّه ظهر برجل من أهل سرّ من رأى برص، فتنغّص عليه عيشه، فجلس يوما إلى أبي عليّ الفهريّ، فشكى إليه حاله، فقال له: لو تعرّضت يوما لأبي الحسن عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام)-
[١] من المصدرين و البحار.
[٢] من المصدرين و البحار.
[٣] ليس في المصدرين و البحار.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٥٣ ح ١٣، الخرائج: ١/ ٣٩٦ ح ٣.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١٤٤ ح ٢٨ عن الخرائج، و في إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٣ ح ٣٩ عن الخرائج و كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٢- ٣٩٣ نقلا من الخرائج.