مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٥ - الثامن و الأربعون علمه
استجاب اللّه دعائك و طوّل عمرك و كثّر مالك و ولدك.
قال: فارتعدت من هيبته و وقعت بين أصحابي، فسألوني [و هم يقولون:] [١] ما شأنك؟ فقلت: خير، و لم اخبر بذلك، فانصرفنا بعد ذلك إلى أصفهان، ففتح اللّه عليّ الخير بدعائه و وجوها من المال، حتى أنا اليوم أغلق بابي على ما قيمته ألف ألف درهم سوى مالي خارج داري، و رزقت عشرة من الأولاد، قد بلغت الآن من عمري [٢] نيّفا و سبعين سنة، و أنا أقول بإمامة ذلك الرجل الذي علم ما (كان في نفسي) [٣] و استجاب اللّه دعائه في أمري.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن جماعة من أهل أصفهان منهم العيّاشي محمد بن النضر و أبو جعفر محمد بن علويّة قالوا: كان بأصفهان رجل يقال له: عبد الرحمن- و كان شيعيّا- قيل له: ما السبب الذي أوجب عليه القول بإمامة عليّ النقيّ دون غيره من أهل زمانه؟ و ساق الحديث إلى آخره. [٤]
[١] من المصدر، و فيه: و لم اخبرهم.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و قد مضى لي من العمر.
[٣] في المصدر و البحار بدل ما بين القوسين: في قلبي، و فيهما: و استجاب اللّه دعائه فيّ ولي.
[٤] الخرائج: ١/ ٣٩٢ ح ١، الثاقب في المناقب: ٥٤٩ ح ١١.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١٤١ ح ٢٦ عن الخرائج، و في إثبات الهداة: ٣/ ٣٧١ ح ٣٧ عن الخرائج و كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٩- ٣٩٠ نقلا من الخرائج.