مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٠ - الثالث و الأربعون علمه
أهل قريتي إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- بشيء كان معنا، و كان بعض أهل القرية قد حمّلنا رسالة و دفع [١] إلينا ما أوصلناه، و قال: تقرءونه منّي السلام و تسألونه عن بيض الطائر الفلاني من طيور الآجام هل يجوز أكلها [أم لا] [٢]؟
فسلّمنا ما كان معنا إلى جارية، و أتاه رسول السلطان فنهض ليركب و خرجنا من عنده و لم نسأله عن شيء، فلمّا صرنا في الشارع لحقنا- (عليه السلام)- و قال لرفيقي بالنبطيّة: اقرأه منّي السلام و قل له: بيض الطائر الفلانيّ لا تأكله فانّه من المسوخ. [٣]
الثالث و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٤٦٥/ ٤٥- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: روي عن جماعة من أصحاب أبي الحسن- (عليه السلام)- أنّهم قالوا: ولد لأبي الحسن- (عليه السلام)- ابنه جعفر، فجئنا لنهنّئه فلم نر به سرورا، فقلنا له في ذلك، فقال: هوّنوا عليكم أمره، فانّه سيظلّ خلقا كثيرا؛ و كان كما قال- (عليه السلام)-. [٤]
[١] في المصدر: و رفع.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] عيون المعجزات: ١٣٢ و عنه البحار: ٥٠/ ١٨٥- ١٨٦.
[٤] عيون المعجزات: ١٣٢.