مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٩ - الثاني و الأربعون إخباره
الحادي و الأربعون: إحياء الميّت
٢٤٦٣/ ٤٣- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» أيضا:
قال: حدّثني أبو التحف المصريّ يرفع الحديث برجاله إلى محمّد بن سنان الزاهري رفع اللّه درجته قال: كان أبو الحسن عليّ بن محمد- (عليه السلام)- حاجّا، و لمّا كان في انصرافه إلى المدينة وجد رجلا خراسانيّا واقفا على حمار له ميّت يبكي و يقول: على ما ذا أحمل رحلي، فاجتاز- (عليه السلام)- به فقيل له: هذا الرجل الخراسانيّ ممّن يتولّاكم أهل البيت، فدنا- (عليه السلام)- من الحمار الميّت فقال: لم تكن بقرة بني إسرائيل بأكرم على اللّه تعالى منّي، و قد ضربوا [١] ببعضها الميّت فعاش، ثمّ وكزه برجله اليمنى و قال: قم بإذن اللّه، فتحرّك الحمار ثمّ قام، فوضع الخراسانيّ رحله عليه، و أتى به (إلى) [٢] المدينة، و كلّما مرّ (صلوات الله عليه) أشاروا إليه باصبعهم و قالوا: هذا الذي أحيى حمار الخراسانيّ. [٣]
الثاني و الأربعون: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٦٤/ ٤٤- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: عن الحسن ابن إسماعيل شيخ [من] [٤] أهل النهرين قال: خرجت أنا و رجل من
[١] في البحار: و قد ضرب.
[٢] ليس في البحار.
[٣] عيون المعجزات: ١٣١- ١٣٢ و عنه البحار: ٥٠/ ١٨٥.
[٤] من المصدر و البحار.