مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٥ - السادس و الثلاثون علمه
التي شوهدت. [١]
السادس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و انتقام له من عدوّه
٢٤٥٨/ ٣٨- الحسن بن محمد بن جمهور العمّي في «كتاب الواحدة»: قال: حدّثني أخي الحسين بن محمّد قال: كان لي صديق مؤدّب لولد بغا أو وصيف- الشكّ منّي- فقال لي: قال لي الأمير حين منصرفه من دار الخليفة: حبس أمير المؤمنين هذا الذي يقولون ابن الرضا اليوم و دفعه إلى عليّ بن كركر، فسمعته يقول: أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [٢] و ليس يفصح بالاية و لا بالكلام، أيّ شيء هذا؟ قال:
قلت: أعزّك اللّه توعّد [٣] انظر ما يكون بعد ثلاثة أيّام.
فلمّا كان من الغد أطلقه و اعتذر إليه، فلمّا كان في اليوم الثالث و ثب عليه يا غز [٤] و يغلون و تامش و جماعة معهم، فقتلوه و اقعدوا المنتصر ولده خليفة. [٥]
[١] اعلام الورى: ٣٣٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٠ ح ٣٣ و عن الخرائج: ٢/ ٦٧٢ ح ١، و في البحار: ٥٠/ ١٣٧ ح ٢١ عنهما و عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٠٩.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٤٤ ح ٤.
[٢] هود: ٦٥.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الإثبات: يوعّد، و في الأصل: موعّد.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ياغن، و في الإثبات: باعن.
[٥] إعلام الورى: ٣٤٦ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٠ ح ٣٤ و البحار: ٥٠/ ١٨٩ ح ١.