مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٢ - الثالث و الثلاثون صيرورة الرمل ذهبا
عبد اللّه بن عيّاش: و حدّثني عليّ بن حبشي بن قوني قال: حدّثنا جعفر ابن محمّد بن مالك قال: حدّثنا أبو هاشم الجعفريّ قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فكلّمني بالهنديّة، فلم احسن أن أردّ عليه، و كان بين يديه ركوة ملأ حصا، فتناول حصاة واحدة و وضعها في فيه و مصّها مليّا، ثمّ رمى بها إليّ فوضعتها في فمي، فو اللّه ما برحت من عنده حتى تكلّمت بثلاثة و سبعين لسانا أوّلها الهنديّة. [١]
الثالث و الثلاثون: صيرورة الرمل ذهبا
٢٤٥٥/ ٣٥- أبو عليّ الطبرسيّ: باسناده قال: قال ابن عيّاش:
و حدّثني عليّ بن محمد المقعد قال: حدّثني يحيى بن زكريّا الخزاعيّ، عن أبي هاشم قال: خرجت مع أبي الحسن- (عليه السلام)- إلى ظاهر سرّ من رأى نتلقّى بعض الطالبيّين، فابطأ [حرسه] [٢]، فطرح لأبي الحسن- (عليه السلام)- غاشية السرج، فجلس عليها، و نزلت عن دابّتي و جلست بين يديه و هو يحدّثني، و شكوت إليه قصور [٣] يدي: فأهوى بيده إلى رمل كان عليه جالسا، فناولي منه أكفّا و قال: اتّسع بهذا يا أبا هاشم و اكتم ما رأيت، فخبأته معي فرجعنا فابصرته، فاذا هو يتّقد كالنيران ذهبا أحمر.
[١] إعلام الورى: ٣٤٣ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٦٩ ح ٣٠ و عن الخرائج: ٢/ ٦٧٣ ح ٢ و كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٧ نقلا من إعلام الورى، و في البحار: ٥٠/ ١٣٦ ح ١٧ عن إعلام الورى و الخرائج و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٠٨.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٣٣ ح ٣.
[٢] من المصدر و الاثبات، و في المصدر و الكشف: فطرحت.
[٣] في المصدر: قصر.