مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥١ - الثاني و الثلاثون الحصاة التي ناولها
الحادي و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٥٣/ ٣٣- أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ في «إعلام الورى»: باسناده عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عيّاش قال:
حدّثني أبو طالب عبد اللّه بن أحمد بن يعقوب قال: حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي الأسدي قال: أخبرني أبو هاشم الجعفريّ قال: كنت بالمدينة حين مرّ بها «بغا» أيّام الواثق في طلب الأعراب، فقال أبو الحسن- (عليه السلام)-: اخرجوا بنا حتى ننظر إلى تعبئة هذا التركي، فخرجنا فوقفنا، فمرّت بنا تعبئته، فمرّ بنا تركيّ، فكلّمه أبو الحسن- (عليه السلام)- بالتركيّة، فنزل عن فرسه، فقبّل حافر دابّته.
قال: فحلّفت التركي و قلت له: ما قال لك الرجل؟ قال: هذا نبيّ؟
قلت: ليس هذا بنبيّ، قال: دعاني باسم سميّت به [في صغري] [١] في بلاد الترك، ما علمه أحد إلى الساعة. [٢]
الثاني و الثلاثون: الحصاة التي ناولها- (عليه السلام)- الجعفري فوضعها في فيه فتكلّم بثلاثة و سبعين لسانا أحدها الهنديّة
٢٤٥٤/ ٣٤- أبو عليّ الطبرسيّ أيضا: باسناده قال: قال أبو
[١] من المصدر و البحار.
[٢] إعلام الورى: ٣٤٣ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٩ ح ٢٩ و عن الخرائج: ٢/ ٦٧٤ ح ٤ و كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٧ نقلا من إعلام الورى، و في البحار: ٥٠/ ١٢٤ ح ١ عن إعلام الورى و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٢٠٨ مختصرا.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٣٨ ح ٢.