مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٠ - الثلاثون إبراء الأذى
قال أبي: فلمّا اعتلّ يزداد بعث إليّ فحضرت عنده فقال: إنّ قلبي قد ابيضّ بعد سواده، فانا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و أنّ عليّ بن محمّد حجّة اللّه على خلقه و ناموسه الأعظم، ثمّ مات في مرضه ذلك، و حضرت الصلاة عليه- (رحمه الله)-. [١]
الثلاثون: إبراء الأذى
٢٤٥٢/ ٣٢- عنه: قال: قال أحمد بن عليّ: دعانا عيسى بن أحمد [٢] القمّي لي و لأبي- و كان أعرج- فقال لنا: أدخلني ابن عمّي أحمد بن إسحاق عليّ بن الحسن، فرأيته و كلّمه بكلام لم أفهمه، فقال له: جعلني اللّه فداك هذا ابن عمّي عيسى بن أحمد [٣]، و به بياض في ذراعه و شيء قد تكتل كأمثال الجوز، قال: فقال لي: تقدّم يا عيسى، فتقدّمت، فقال لي: اخرج ذراعك، فاخرجت ذراعي، فمسح عليها و تكلّم بكلام خفيّ طول فيه، ثمّ قال: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ثمّ التفت إلى أحمد بن اسحاق فقال: يا أحمد بن إسحاق كان عليّ بن موسى يقول: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من بياض العين إلى سوادها، ثمّ قال: يا عيسى، قلت: لبّيك قال: ادخل يدك في كمك ثمّ أخرجها فأدخلها ثمّ أخرجها، و ليس في يده قليل و لا كثير. [٤]
[١] دلائل الإمامة: ٢٢١- ٢٢٢ و قطعة منه في إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٥ ح ٨١، و أخرجه في البحار ٥٠/ ١٦١ ح ٥٠ عن فرج المهموم: ٢٣٣- ٢٣٤ نقلا من دلائل الإمامة.
[٢] في المصدر: عيسى بن الحسن.
[٣] في المصدر: عيسى بن الحسن.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٢٢ و قطعة منه في إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٥ ح ٨٢.