مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤١ - التاسع عشر إخراج الدنانير من الجراب الخالي
و سلّم عليه و أكرمه، فلمّا أن مضى قال لنا: هو فرح بما هو فيه، و غدا يدفن قبل الصلاة.
فتعجّبنا [١] من ذلك و قمنا من عنده و قلنا هذا علم الغيب، فتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه، فإنّي في منزلي و قد صلّيت الفجر، إذ سمعت غلبة [٢] فقمت إلى الباب، فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم و هم يقولون مات فلان القائد البارحة، سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقّت عنقه، فقلت: أشهد أن لا إله الّا اللّه و خرجت أحضره، و إذا الرجل كما قال أبو الحسن- (عليه السلام)- ميّت، فما برحت حتّى دفنته و رجعت، فتعجّبنا جميعا من هذه الحال. [٣]
التاسع عشر: إخراج الدنانير من الجراب الخالي
٢٤٤١/ ٢١- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا سفيان، عن أبيه قال: رأيت عليّ بن محمد- (عليه السلام)- و معه جراب ليس فيه شيء فقلت [له] [٤]: أتراك ما تصنع بهذا؟ فقال [لي] [٥]: ادخل يدك فأدخلت يدي و ليس فيه شيء، ثمّ قال لي: عد فعدت، فإذا [هو] [٦]
[١] في المصدر و البحار: فعجبنا، و في البحار: فقمنا عنده فقلنا.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نعيه.
[٣] رجال النجاشي: ٤١ و عنه البحار: ٥٠/ ١٨٦ ح ٦٤.
[٤] من الإثبات، و في المصدر: أ ترى.
[٥] من الإثبات، و في المصدر: أ ترى.
[٦] من المصدر و الإثبات، و في المصدر هكذا: ادخل يدك فيه، فادخلتهما فما وجدت شيئا، فقال: أعد فأعدت.