مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٣ - الثالث عشر علمه
لا يكون إلا خيرا، يا أبا موسى لم لم تنفذ الرسالة الاولى [١]؟ فقلت:
أجللتك يا سيّدي، فقال لي: المال يجيء اللّيلة و ليس يصلون إليه، فبت عندي. [٢]
فلمّا كان من اللّيل و قام إلى ورده قطع الركوع بالسلام و قال لي: قد جاء الرجل و معه المال، و قد منعه الخادم الوصول إليّ، فاخرج و خذ ما معه، فخرجت فاذا معه زنفيلجة [٣] فيها المال، فأخذته و دخلت به إليه، فقال: قل له: هات المخنقة [٤] التي قالت له [٥] القمّية: إنّها ذخيرة جدّتها، فخرجت إليه فأعطانيها، فدخلت بها إليه، فقال [لي] [٦]: قل له: الجبّة الّتي أبدلتها منها ردّها إلينا [٧]، فخرجت إليه فقلت له ذلك، فقال: نعم [كانت] [٨] ابنتي استحسنتها فأبدلتها بهذه الجبّة و أنا أمضي فأجيء بها، فقال: اخرج فقل له: إنّ اللّه تعالى يحفظ لنا [٩] و علينا هاتها من كتفك، فخرجت إلى الرجل فأخرجتها [١٠] من كتفه، فغشي عليه، فخرج إليه- عليه
[١] في المصدر و البحار: لم لم تعد الرسالة الأوّلة؟
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عنده.
[٣] الزنفيلجة بكسر الزاء و فتح اللام، و هكذا الزنفليجة كقسطبيلة- وعاء أدوات الراعي، فارسيّ معرّب زنبيلة.
[٤] المخنقة: القلادة، و في البحار: الجبّة.
[٥] في البحار: لك.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في البحار و الأمالي طبع جديد: ٢٧٦، و في المصدر و الأصل: إليها.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] في المصدر: حالنا.
[١٠] في المصدر: فأخرجها.