مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٩ - العاشر علمه
العاشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٤٣١/ ١١- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسنيّ قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول و يحكم قد أعياني أمر ابن الرضا [١]، أبى [٢] أن يشرب معي أو ينادمني أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف [٣] يأكل و يشرب و يتعشّق، قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس و نقول ابن الرضا.
فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة [٤]، و بنى له فيها و حوّل الخمّارين و القيان إليه و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا [٥] حتّى يزوره هو فيه.
فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن- (عليه السلام)- في قنطرة وصيف-
٢/ ٦٨١ ح ١١ و إعلام الورى: ٣٤٢- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: ٣٣١- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٠ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١٣٩ ح ٢٣ عن الخرائج و الإرشاد و إعلام الورى.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٠٧- ٤٠٨ و صدره في الثاقب في المناقب: ٥٣٥ ح ٣.
[١] المراد به أبو الحسن الثالث- (عليه السلام)-.
[٢] في البحار: و جهدت بدل «أبى».
[٣] القصف: اللّهو و اللّعب، و العزف: أيضا اللعب.
[٤] أي أعطاه أرضين ببغداد ليعمرها و يسكنها.
[٥] سريّا: كريما، عليّا و القيان: جمع القينة، و هي الجارية المغنّية.