مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٤ - الخامس علمه
قال: اشتريت لأبي الحسن- (عليه السلام)- غنما كثيرة، [فدعاني] [١] و أدخلني من اصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه. و ساق الحديث إلى آخره. [٢]
الخامس: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٤٢٦/ ٦- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن إبراهيم بن محمّد الطاهري قال: مرض المتوكّل من خراج [٣] خرج به، و أشرف منه على الهلاك، فلم يجسر أحد أن يمسّه بحديدة، فنذرت امّه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن عليّ بن محمد مالا جليلا من مالها.
و قال له الفتح بن خاقان: لو بعثت إلى هذا الرجل فسألته فإنّه لا يخلوا أن يكون عنده صفة يفرّج بها عنك، فبعث إليه و وصف له علّته، فردّ إليه الرّسول بأن يؤخذ كسب [٤] الشاة فيداف بماء ورد فيوضع عليه، فلمّا رجع الرّسول و أخبرهم أقبلوا يهزءون [من قوله] [٥]، فقال له الفتح: هو و اللّه أعلم بما قال، و أحضر الكسب و عمل كما قال، و وضع
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ١/ ٤٩٨ ح ٣، الاختصاص: ٣٢٥، و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٠ ح ٦ و البحار: ٥٠/ ١٣٢ ح ١٤ عن الكافي و بصائر الدرجات: ٤٠٦ ح ٦.
و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: ٤/ ٤١١.
[٣] الخراج: ما يخرج في البدن من القروح (الصحاح- خرج-).
[٤] الكسب- بالضمّ وزان قفل-: ثفل الدهن، و هو معرّب، و أصله الكشب بالشين المعجمة (المصباح).
[٥] من المصدر.