مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١١ - الثاني و الثمانون علمه
قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقلت [له] [١]: و لم سمّي المنتظر؟ قال: لأنّ له غيبة يكثر ايّامها و يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون و ينكره المرتابون و يستهزئ بذكره الجاحدون و يكذب فيه الوقّاتون و يهلك [فيها] [٢] المستعجلون و ينجو فيها المسلمون. [٣]
الثاني و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بحال الانسان
٢٤١٨/ ١١٠- الحسين بن حمدان الحضيني: باسناده عن موسى بن جعفر الرازي قال: وردنا جماعة من أهل الريّ إلى بغداد نريد أبا جعفر- (عليه السلام)-، فدخلنا عليه و معنا رجل من أهل الريّ زيديّ يظهر لنا الإمامة، فلمّا جلسنا سألناه عن مسائل قصدناها فقال أبو جعفر- (عليه السلام)- لبعض غلمانه: خذ بيد هذا الرجل الزيديّ و أخرجه، فقام الرجل على قدميه و قال: أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه و أنّ عليا أمير المؤمنين و أنّ آباؤك الأئمة و انّك حجّة اللّه في هذا العصر.
فقال له: اجلس قد استحققت بترك الضلال الذي كنت عليه،
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر، و فيه: يكثر بدل يكذب.
[٣] كمال الدين: ٣٧٨ ح ٣ و عنه اعلام الورى: ٤٠٩ و الصراط المستقيم: ٢/ ٢٣٠ و البحار: ٥١/ ٣٠ ح ٤ و حلية الأبرار: ٢/ ٤٧٧ و ٥٥٤ (ط ق) و في اثبات الهداة: ١/ ٥١٨ ح ٢٦٠ عنه و عن كفاية الأثر: ٢٧٩.
و أخرجه في البحار المذكور ص ١٥٧ ح ٥ عن كفاية الأثر.