مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٠ - الخامس و السبعون أنّه
السلام- فالق البحار، و شبيه عيسى بن مريم- (عليه السلام)- قدّست أمّ ولدته، [فلمّا ولدته] [١] طاهرة مطهّرة قال الرضا- (عليه السلام)-: يقتل غصبا فتبكي [٢] عليه أهل السماء، و يغضب اللّه تعالى على عدوّه و ظالمه، فلا يلبث إلّا يسيرا حتّى يعجّل اللّه به إلى عذابه الأليم و عقابه الشديد، و كان طول ليلته يناغيه [في مهده] [٣]. [٤]
الخامس و السبعون: أنّه- (عليه السلام)- علم بماء دجلة و وزنه
٢٤٠٩/ ١٠١- السيد المرتضى في «عيون المعجزات»: عن عمر ابن الفرج الرخجي قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)-: إنّ شيعتك تدّعي أنّك تعلم كلّ ماء في دجلة و وزنه؟ و كنّا على شاطئ دجلة.
فقال- (عليه السلام)- لي: يقدر اللّه تعالى أن يفوّض علم ذلك إلى بعوضة من خلقه أم لا؟ قلت: نعم يقدر، فقال: أنا أكرم على اللّه تعالى من بعوضة و من أكثر خلقه. [٥]
[١] من المصدر، و في البحار هكذا: قد خلقت طاهرة مطهرة ثمّ قال:
[٢] في المصدر و البحار: فيبكي له و عليه.
[٣] من المصدر، و فيه: طول ليله؛ قال الجوهري: المرأة تناغي الصبيّ أي تكلّمه بما يعجبه و يسرّه (الصحاح).
[٤] عيون المعجزات: ١١٨- ١١٩ و عنه البحار: ٥٠/ ١٥ ح ١٩ و حلية الأبرار: ٤/ ٥٢٥ ح ٤، و رواه في إثبات الوصيّة: ١٨٣.
[٥] عيون المعجزات: ١٢٤ و عنه البحار: ٥٠/ ١٠٠- ١٠١ ذ ح ١٢.