مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٥ - التاسع و الستّون علمه
بغيره. [١]
الثامن و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٠٢/ ٩٤- عنه: عن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه قال: حدّثني بعض المدنيّين أنّهم كانوا يدخلون على أبي جعفر- (عليه السلام)- و هو نازل في قصر أحمد بن يوسف يقولون له [٢]: يا أبا جعفر جعلنا فداك قد تهيّأنا [٣] و تجهّزنا و لا تزال [٤] تهمّ بذلك، فقال لهم: «لستم بخارجين حتّى تغرفوا بأيديكم من الأبواب [٥] التي ترونها»، فتعجّبوا من ذلك أن يأتي الماء في تلك الكرة [٦]، فما خرجوا حتّى اغترفوا بأيديهم منها. [٧]
التاسع و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٤٠٣/ ٩٥- عنه: عن محمد عن أبي القاسم، عن أبيه؛ و رواه عامّة أصحابنا قال: إنّ رجلا خراسانيّا أتى أبا جعفر- (عليه السلام)- بالمدينة، فسلّم عليه و قال: السلام عليك يا ابن رسول اللّه و كان واقفيّا، فقال له:
«سلام» و أعادها الرجل، فقال: «سلام» فسلّم الرجل بالإمامة.
[١] الثاقب في المناقب: ٥١٧ ح ٢.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: يقول له.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: تنهانا.
[٤] في المصدر: و لا نراك.
[٥] في المصدر: حتى تغترفوا الماء بأيدكم من هذه الابواب.
[٦] في المصدر: من تلك المكثرة.
[٧] الثاقب في المناقب: ٥١٨ ح ٣.