مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٢ - السابع و الخمسون استجابة دعائه
لمّا وجّه المأمون إليه و هو بتكريت متوجّها إلى الروم، و صار في بعض الطريق في حميم الحرّ، و لا مطر و لا وحل و لا ماء به [١] و لا حوض، قال لبعض غلمانه:
اعقد ذنب برذوني، فتعجّب الناس و وقفوا حتّى عقد الغلام ذنب برذونه، ثمّ مضى و مضى الناس معه، و عمر بن الفرج يهزأ متعجّبا. [٢]
[قال:] [٣] فما مضى إلّا ميلا أو ميلين، و إذا هم بماء قد فاض من نهر، فطبق الأرض أجمع، فمضى و الناس وقوف [٤] حتّى شدّوا أذناب دوابّهم.
قال أبي: قال عمر بن الفرج: و اللّه لو رأى أخي هذا لكفر اليوم أشدّ و أشدّ. [٥]
السابع و الخمسون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٣٩١/ ٨٣- الراونديّ: قال: روي عن ابن ارومة أنّه قال:
إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه فقال:
اشهدوا لي على محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- زورا، و اكتبوا (كتابا) [٦] إنّه أراد أن يخرج، ثمّ دعاه فقال (له): [٧]
[١] في المصدر: و لا ماء يرى.
[٢] في المصدر: مستهزئ متعجّب.
[٣] من المصدر، و فيه: فما مضوا.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: وقفوا.
[٥] الثاقب في المناقب: ٥١٨ ح ٤، و فيه: أشدّه و أشدّه.
[٦] ليسا في المصدر و البحار.
[٧] ليسا في المصدر و البحار.