مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨١ - السادس و الخمسون علمه
السادس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٣٨٩/ ٨١- الراونديّ: قال: روى أبو سليمان [١]، عن صالح بن محمد بن صالح بن داود اليعقوبيّ قال:
لمّا توجّه أبو جعفر- (عليه السلام)- لاستقبال المأمون إلى ناحية الشام، أمر أن يعقد ذنب دابّته، و ذلك في يوم صائف شديد الحرّ لا يوجد الماء.
فقال بعض من كان معه: لا عده له بركوب الدوابّ! فانّ [٢] موضع عقد ذنب البرذون غير هذا.
قال: فما مررنا إلّا يسيرا حتى ضللنا الطريق بمكان كذا، و وقعنا في و حل كثير، ففسد ثيابنا و ما معنا، و لم يصب (الإمام- (عليه السلام)-) [٣] شيء من ذلك. [٤]
٢٣٩٠/ ٨٢- ثاقب المناقب: عن محمد بن القاسم، عن أبيه، عن بعض المدينيّين قال:
[١] هو أبو سليمان الحذّاء، عدّه الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، قائلا:
ابو سليمان الجبلي، روى عن أحمد بن أبي عبد اللّه، و الظاهر أنّه: خالد الحذّاء كما في سند الحضيني.
[٢] كذا في البحار، و في المصدر: أي، و في الاصل بانّ.
[٣] ليس في المصدر و البحار، و فيهما: و لم يصبه.
[٤] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٦٩، ح ١٣، و عنه البحار: ٥٠/ ٤٥ ح ١٥ و اثبات الهداة: ٣/ ٣٣٩ ح ٣٢.
و رواه الحضيني في الهداية الكبرى: ٣٠٠ (المطبوع).