مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٠ - الخامس و الخمسون علمه
فقال: كتبت إليه كتابا، و صرت إلى المسجد [١] على أن اصلّي ركعتين، و أستخير اللّه مائة مرّة، فان [٢] وقع في قلبي أن أبعث إليه بالكتاب بعثت به و إلّا خرّقته، ففعلت فوقع في قلبي أن لا أبعث [٣]، فخرّقت الكتاب و خرجت من المدينة.
فبينما أنا كذلك [٤] إذ رأيت رسولا و معه ثياب في منديل، (و هو) [٥] يتخلل القطار و يسأل عن محمد بن سهل القمّي حتى انتهى إليّ، فقال:
مولاك بعث إليك بهذا؛ [و اذا ملاءتان] [٦].
قال أحمد بن محمد: فقضى اللّه أنّي غسّلته حين مات فكفّنته [فيهما] [٧]. [٨]
[١] في المصدر: قال: فكتب إليه الكتاب، فصرت إلى مسجد الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و في البحار: قال: فكتب إليه الكتاب، فصرت.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: فقال:
[٣] في المصدر: أن لا أفعل.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فبينا أنا سائر.
[٥] ليس في المصدر و البحار، و القطار، من الإبل: عدد منها بعضه خلف بعض على نسق واحد.
[٦] من المصدر، و الملاءة: الملحفة، و يفرش على السرير.
[٧] من المصدر و البحار، و في البحار: و كفّنته.
[٨] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٦٨، ح ١٠ و عنه البحار: ٥٠/ ٤٤ ح ١٢ و إثبات الهداة: ٣/ ٣٣١، ح ٣١.