مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٧ - الثالث و الخمسون علمه
و لست أقف على ماله، ولي عيال كثيرون، و أنا من مواليكم، فاغثني.
فقال [أبو جعفر] [١]- (عليه السلام)-: إذا صلّيت العشاء الآخرة فصلّ على محمّد و آل محمد، فانّ أباك يأتيك في النوم و يخبرك بأمر المال.
ففعل الرجل ذلك، فرأى أباه في النوم فقال:
يا بنيّ مالي في موضع كذا، فخذه و امض [٢] إلى ابن رسول اللّه، فأخبره [٣] أنّي دللتك على المال.
فذهب الرجل و أخذ المال، و أخبر الامام- (عليه السلام)- بأمر المال.
فقال: «الحمد للّه الذي أكرمك و اصطفاك». [٤]
الثالث و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بموت أبيه من البعد
٢٣٨٦/ ٧٨- الراونديّ: قال: روى أحمد بن محمد، عن معمّر بن خلّاد [٥]، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال لي بالمدينة: يا معمّر اركب.
قلت: إلى أين؟
قال: اركب كما يقال لك.
فركبت معه، فانتهينا إلى واد و إلى و هدة و إلى تلّ [٦] فوقفت،
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: و اذهب به، و في البحار: و اذهب.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أخبره.
[٤] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٦٥ ح ٥ و عنه البحار: ٥٠/ ٤٢ ح ٨ و عن مناقب ابن شهرآشوب الآتي في المعجزة ٦١.
[٥] في المصدر: أبو الحسن بن معمّر بن خلّاد.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: به أكمة بدل «و إلى و هدة و إلى تلّ».