مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٢ - الثامن و الأربعون قراءته
فقال له أبو جعفر- (عليه السلام)-: لك عندي نصيحة فاسمعها منّي.
قال: هاتها، قال: أشير عليك بترك الشراب المسكر.
فقال: فداك ابن عمّك قد قبلت نصيحتك. [١]
الثامن و الأربعون: قراءته- (عليه السلام)- الخطّ و هو في المهد و هدى الأعمى
٢٣٨١/ ٧٣- الراونديّ: عن محمد بن ميمون قال: كنت [٢] مع الرضا- (عليه السلام)- بمكّة قبل خروجه إلى خراسان، فقلت [٣]
إنّي اريد [أن أتقدّم إلى] [٤] المدينة، فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فتبسّم و كتب، و صرت إلى المدينة، و قد كان ذهب بصري، فاخرج الخادم أبا جعفر- (عليه السلام)- إلينا، فحمله في [٥] المهد، فناولته الكتاب.
فقال لموفق الخادم: فضّه و انشره، ففضّه و نشره بين يديه، فنظر فيه، ثم قال لي:
يا محمد ما حال بصرك؟
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٧٢ ح ٢ و عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٥- ٣٦٦ و البحار ٥٠/ ٦٩ ح ٤٧ و حلية الأبرار: ٤/ ٥٧١ ح ١، و في اثبات الهداة: ٣/ ٣٣٨/ ح ٢٥ مختصرا.
[٢] في المصدر و البحار: أنّه كان مع الرضا- (عليه السلام)-.
[٣] في المصدر و البحار: قال: قلت.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر: يحمله من المهد.